محمد عبد القادر بامطرف

743

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

ووفاة . له ( الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة ) نقل عن المقريزي كثيرا في خططه ، و ( سيرة الظاهر بيبرس ) نظما ، و ( الالطاف الخفية ) نبذة من الجزء الثالث منه ، وهو في سيرة الملك الأشرف خليل بن قلاوون ، و ( تمائم الحمائم ) وغير ذلك . وله شعر حسن . عبد الله بن عبد الله بن أبيّ ( . . - بعد 11 ه - . . - بعد 633 م ) عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن سلول : صحابي جليل . استعمله النبي ( ص ) على المدينة عندما خرج لغزوة بدر الآخرة . وهو ابن رئيس المنافقين عبد اللّه ابن أبي ( تقدمت ترجمته ) . وعندما أراد أبوه إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار في غزوة بني المصطلق بقوله لجلسائه : ( لقد كاثرنا المهاجرون في ديارنا ، واللّه ما أعدنا وإياهم الا كما قال الأول سمن كلبك يأكلك . . أما واللّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . . هذا ما فعلتم بأنفسكم . . أحللتموهم بلادكم ، وقاسمتموهم أموالكم . أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم ) وفي أثناء ذلك نزلت سورة المنافقين وفيها قوله تعالى : ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ . يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ - الآيتان 7 و 8 ) . هنالك حسب قوم ان في هذه الآيات قضاء على ابن أبي ، وان محمدا لا ريب آمر بقتله . فذهب المترجم له ، وكان مسلما حسن الاسلام ، فقال : ( يا رسول الله انه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه ، فان كنت فاعلا فمرني به فأما أحمل إليك رأسه ، فو اللّه لقد علمت الخزرج ما كان بها من رجل أبر بوالده مني . واني أخشى ان تأمر به غيري فيقتله